1. سرفر Cccam Shark King مجـــــــــــــــــا نى بمواصفات المـــــــــــــــــدفوع

    سرفر Cccam Shark King مجـــــــــــــــــا نى بمواصفات المـــــــــــــــــدفوع إضغط هنـــــــا

  2. سسكام المنتدى

    سيرفر ربروب المجاني المغرب ضذ الكونغو 16/01/2017 إضغط هنـــــــا

  3. إعلان المدير

    سيرفر ربروب المدفوع افضل سيرفر إضغط هنـــــــا

  4. إعلان المدير

    أي رد يخرج عن أداب الحوار سيعرض صاحبه للايقاف النهائي

مجموعه من اعظم الشخصيات الادبيه

  1. أبـوســـميه

    أبـوســـميه عضو مجلس الادارة الإدارة العامة


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    مجموعه من اعظم الشخصيات الادبيه

    عباس العقاد

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    شباب وإباء
    تبوأ العقاد مكانة عالية في النهضة الأدبية الحديثة ندر من نافسه فيها، فهو يقف بين أعلامها، وكلهم هامات سامقة، علمًا شامخًا وقمة باذخة، يبدو لمن يقترب منه كالبحر العظيم من أي الجهات أتيته راعك اتساعه، وعمقه، أو كقمة الهرم الراسخ لا ترقى إليه إلا من قاعدته الواسعة، واجتمع له ما لم يجتمع لغيره من المواهب والملَكَات، فهو كاتب كبير، وشاعر لامع، وناقد بصير، ومؤرخ حصيف، ولغوي بصير، وسياسي حاذق،

    وصحفي نابه، ولم ينل منزلته الرفيعة بجاه أو سلطان، أو بدرجات، وشهادات، بل نالها بمواهبه المتعددة، وهمته العالية، ودأبه المتصل، عاش من قلمه وكتبه، وترفع عن الوظائف والمناصب لا كرها فيها، بل صونًا لحريته واعتزازًا بها، وخوفًا من أن تنازعه الوظائف عشقه للمعرفة.
    وحياة العقاد سلسلة طويلة من الكفاح المتصل والعمل الدءوب، صارع الحياة والأحداث وتسامى على الصعاب، وعرف حياة السجن وشظف العيش، واضطهاد الحكام، لكن ذلك كله لم يُوهِنْ عزمه أو يصرفه عما نذر نفسه له، خلص للأدب والفكر مخلصًا له، وترهب في محراب العلم؛ فأعطاه ما يستحق من مكانة وتقدير.


    المولد والنشأة
    في مدينة أسوان بصعيد مصر، وُلِدَ محمود العقاد في يوم الجمعة الموافق (29 من شوال 1306هـ= 28 من يونيو 1889)، ونشأ في أسرة كريمة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة أسوان الأميرية، وحصل منها على الشهادة الابتدائية سنة (1321هـ= 1903م) وهو في الرابعة عشرة من عمره.

    وفي أثناء دراسته كان يتردد مع أبيه على مجلس الشيخ أحمد الجداوي، وهو من علماء الأزهر الذين لزموا

    وكان مجلسه مجلس أدب وعلم، فأحب الفتى الصغير القراءة والاطلاع، فكان مما قرأه في هذه الفترة "المُسْتَطْرَف في كل فن مستظرف" للأبشيهي، و"قصص ألف ليلة وليلة"، وديوان البهاء زهير وغيرها، وصادف هذا هوى في نفسه، ما زاد إقباله على مطالعة الكتب العربية والإفرنجية، وبدأ في نظم الشعر.

    ولم يكمل العقاد تعليمه بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، بل عمل موظفًا في الحكومة بمدينة قنا سنة (1323هـ= 1905م) ثم نُقِلَ إلى الزقازيق سنة (1325هـ= 1907م) وعمل في القسم المالي بمديرية الشرقية، وفي هذه السنة توفي أبوه، فانتقل إلى القاهرة واستقر بها.


    الاشتغال بالصحافة
    زيارة طلبة الكلية العسكرية للعقاد في مكتبه
    ضاق العقاد بحياة الوظيفة وقيودها، ولم يكن له أمل في الحياة غير صناعة القلم، وهذه الصناعة ميدانها الصحافة، فاتجه إليها، وكان أول اتصاله بها في سنة (1325هـ= 1907م) حين عمل مع العلامة محمد فريد وجدي في جريدة الدستور اليومية التي كان يصدرها، وتحمل معه أعباء التحرير والترجمة والتصحيح من العدد الأول حتى العدد الأخير، فلم يكن معهما أحد يساعدهما في التحرير

    وبعد توقف الجريدة عاد العقاد سنة (1331هـ= 1912م) إلى الوظيفة بديوان الأوقاف، لكنه ضاق بها، فتركها، واشترك في تحرير جريدة المؤيد التي كان يصدرها الشيخ علي يوسف، وسرعان ما اصطدم بسياسة الجريدة، التي كانت تؤيد الخديوي عباس حلمي، فتركها وعمل بالتدريس فترة مع الكاتب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني، ثم عاد إلى الاشتغال بالصحافة في جريدة الأهالي سنة (1336هـ= 1917م) وكانت تَصْدُر بالإسكندرية، ثم تركها وعمل بجريدة الأهرام سنة (1338هـ= 1919م) واشتغل بالحركة الوطنية التي اشتغلت بعد ثورة 1919م، وصار من كُتَّابها الكبار مدافعًا عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، وأصبح الكاتب الأول لحزب الوفد، المدافع عنه أمام خصومه من الأحزاب الأخرى، ودخل في معارك حامية مع منتقدي سعد زغلول زعيم الأمة حول سياسة المفاوضات مع الإنجليز بعد الثورة.

    وبعد فترة انتقل للعمل مع عبد القادر حمزة سنة (1342هـ= 1923م) في جريدة البلاغ، وارتبط اسمه بتلك الجريدة، وملحقها الأدبي الأسبوعي لسنوات طويلة، ولمع اسمه، وذاع صيته واُنْتخب عضوا بمجلس النواب، ولن يَنسى له التاريخ وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا: "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه"، وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة (1349هـ= 1930م) بتهمة العيب في الذات الملكية

    وظل العقاد منتميًا لحزب الوفد حتى اصطدم بسياسته تحت زعامة مصطفى النحاس باشا في سنة ( 1354هـ= 1935م) فانسحب من العمل السياسي، وبدأ نشاطُه الصحفي يقل بالتدريج وينتقل إلى التأليف، وإن كانت مساهماته بالمقالات لم تنقطع إلى الصحف، فشارك في تحرير صحف روزاليوسف، والهلال، وأخبار اليوم، ومجلة الأزهر.

    مؤلفات العقاد

    المستقبل في عيون مفكر

    عُرف العقاد منذ صغره بنهمه الشديد في القراءة، وإنفاقه الساعات الطوال في البحث والدرس، وقدرته الفائقة على الفهم والاستيعاب، وشملت قراءاته الأدب العربي والآداب العالمية فلم ينقطع يومًا عن الاتصال بهما، لا يحوله مانع عن قراءة عيونهما ومتابعة الجديد الذي يصدر منهما، وبلغ من شغفه بالقراءة أنه يطالع كتبًا كثيرة لا ينوي الكتابة في موضوعاتها حتى إن أديبًا زاره يومًا، فوجد على مكتبه بعض المجلدات في غرائز الحشرات وسلوكها، فسأله عنها، فأجابه بأنه يقرأ ذلك توسيعًا لنهمه وإدراكه، حتى ينفذ إلى بواطن الطبائع وأصولها الأولى، ويقيس عليها دنيا الناس والسياسة.

    وكتب العقاد عشرات الكتب في موضوعات مختلفة، فكتب في الأدب والتاريخ والاجتماع مثل: مطالعات في الكتب والحياة، ومراجعات في الأدب والفنون، وأشتات مجتمعة في اللغة والأدب، وساعات بين الكتب، وعقائد المفكرين في القرن العشرين، وجحا الضاحك المضحك، وبين الكتب والناس، والفصول، واليد القوية في مصر.

    ووضع في الدراسات النقدية واللغوية مؤلفات كثيرة، أشهرها كتاب "الديوان في النقد والأدب" بالاشتراك مع المازني، وأصبح اسم الكتاب عنوانًا على مدرسة شعرية عُرفت بمدرسة الديوان، وكتاب "ابن الرومي حياته من شعره"، وشعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي، ورجعة أبي العلاء، وأبو نواس الحسن بن هانئ، واللغة الشاعرية، والتعريف بشكسبير.

    وله في السياسة عدة كتب يأتي في مقدمتها: "الحكم المطلق في القرن العشرين"، و"هتلر في الميزان"، وأفيون الشعوب"، و"فلاسفة الحكم في العصر الحديث"، و"الشيوعية والإسلام"، و"النازية والأديان"، و"لا شيوعية ولا استعمار".

    وهو في هذه الكتب يحارب الشيوعية والنظم الاستبدادية، ويمجد الديمقراطية التي تكفل حرية الفرد، الذي يشعر بأنه صاحب رأي في حكومة بلاده، وبغير ذلك لا تتحقق له مزية، وهو يُعِدُّ الشيوعية مذهبًا هدَّامًا يقضي على جهود الإنسانية في تاريخها القديم والحديث، ولا سيما الجهود التي بذلها الإنسان للارتفاع بنفسه من الإباحية الحيوانية إلى مرتبة المخلوق الذي يعرف حرية الفكر وحرية الضمير.

    وله تراجم عميقة لأعلام من الشرق والغرب، مثل "سعد زغلول، وغاندي وبنيامين فرانكلين، ومحمد علي جناح، وعبد الرحمن الكواكبي، وابن رشد، والفارابي، ومحمد عبده، وبرناردشو، والشيخ الرئيس ابن سينا".

    وأسهم في الترجمة عن الإنجليزية بكتابين هما "عرائس وشياطين، وألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي".

    إسلاميات العقاد

    انعقاد مجمع اللغة العربية برئاسة لطفي السيد ولحظةانفعال من العقاد

    تجاوزت مؤلفات العقاد الإسلامية أربعين كتابًا، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية، فتناول أعلام الإسلام في كتب ذائعة، عرف كثير منها باسم العبقريات، استهلها بعبقرية محمد، ثم توالت باقي السلسلة التي ضمت عبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية علي، وعبقرية خالد، وداعي السماء بلال، وذو النورين عثمان، والصديقة بنت الصديق، وأبو الشهداء وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، وفاطمة الزهراء والفاطميون.

    وهو في هذه الكتب لا يهتم بسرد الحوادث، وترتيب الوقائع، وإنما يعني برسم صورة للشخصية تُعرِّفنا به، وتجلو لنا خلائقه وبواعث أعماله، مثلما تجلو الصورة ملامح من تراه بالعين.

    وقد ذاعت عبقرياته واُشتهرت بين الناس، وكان بعضها موضوع دراسة الطلاب في المدارس الثانوية في مصر، وحظيت من التقدير والاحتفاء بما لم تحظ به كتب العقاد الأخرى.

    وألَّف العقاد في مجال الدفاع عن الإسلام عدة كتب، يأتي في مقدمتها: حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، والفلسفة القرآنية، والتفكير فريضة إسلامية، ومطلع النور، والديمقراطية في الإسلام، والإنسان في القرآن الكريم، والإسلام في القرن العشرين وما يقال عن الإسلام

    وهو في هذه الكتب يدافع عن الإسلام أمام الشبهات التي يرميه بها خصومه وأعداؤه، مستخدمًا علمه الواسع وقدرته على المحاجاة والجدل، وإفحام الخصوم بالمنطق السديد، فوازن بين الإسلام وغيره وانتهى من الموازنة إلى شمول حقائق الإسلام وخلوص عبادته وشعائره من شوائب الملل الغابرة حين حُرِّفت عن مسارها الصحيح، وعرض للنبوة في القديم والحديث، وخلص إلى أن النبوة في الإسلام كانت كمال النبوات،

    وختام الرسالات وهو يهاجم الذين يدعون أن الإسلام يدعو إلى الانقياد والتسليم دون تفكير وتأمل، ويقدم ما يؤكد على أن التفكير فريضة إسلامية، وأن مزية القرآن الأولى هي التنويه بالعقل وإعماله، ويكثر من النصوص القرآنية التي تؤيد ذلك، ليصل إلى أن العقل الذي يخاطبه الإسلام هو العقل الذي يعصم الضمير ويدرك الحقائق ويميز بين الأشياء.

    وقد رد العقاد في بعض هذه الكتب ما يثيره أعداء الإسلام من شبهات

    ظالمة يحاولون ترويجها بشتى الوسائل، مثل انتشار الإسلام بالسيف، وتحبيذ الإسلام للرق، وقد فنَّد الكاتب هذه التهم بالحجج المقنعة والأدلة القاطعة في كتابه "ما يقال عن الإسلام".

    شاعرية العقاد

    لم يكن العقاد كاتبًا فذا وباحثًا دؤوبًا ومفكرًا عميقًا، ومؤرخًا دقيقًا فحسب، بل كان شاعرًا مجددًا، له عشرة دواوين، هي: يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وديوان من دواوين، وهذه الدواوين العشرة هي ثمرة ما يزيد على خمسين عامًا من التجربة الشعرية.

    ومن أطرف دواوين العقاد ديوانه "عابر سبيل" أراد به أن يبتدع طريقة في الشعر العربي، ولا يجعل الشعر مقصورًا على غرض دون غرض، فأمور الحياة كلها تصلح موضوعًا للشعر؛ ولذا جعل هذا الديوان بموضوعات مستمدة من الحياة، ومن الموضوعات التي ضمها الديوان قصيدة عن "عسكري المرور" جاء فيها:

    متحكم في الراكبـــين
    وما لــــه أبدًا ركوبة
    لهم المثوبة من بنــانك
    حين تأمر والعقـــوبة
    مُر ما بدا لك في الطـريق
    ورض على مهل شعوبه
    أنا ثائر أبدًا وما فـــي
    ثورتي أبدًا صعـــوبة
    أنا راكب رجلي فـــلا
    أمْرٌ عليَّ ولا ضريبة

    تقدير العقاد

    لقي العقاد تقديرا وحفاوة في حياته من مصر والعالم العربي، فاخْتير عضوًا في بمصر سنة (1359هـ= 1940م) فهو من الرعيل الأول من أبناء المجمع، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة (1379هـ= 1959م).

    وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.

    وكان أدب العقاد وفكره ميدانًا لأطروحات جامعية تناولته شاعرًا وناقدًا ومؤرخًا وكاتبًا، وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها، وبايعه طه حسين بإمارة الشعر بعد موت شوقي، وحافظ إبراهيم، قائلا: "ضعوا لواء الشعر في يد العقاد، وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء، فقد رفعه لكم صاحبه".

    وقد أصدرت دار الكتب نشرة بيلوجرافية وافية عن مؤلفات العقاد، وأصدر الدكتور حمدي السكوت أستاذ الأدب العربي بالجامعة الأمريكية كتابًا شاملا عن العقاد، اشتمل على بيلوجرافية لكل إنتاج العقاد الأدبي والفكري، ولا تخلو دراسة عن الأدب العربي الحديث عن تناول كتاباته الشعرية والنثرية.




    واشْتُهر العقاد بصالونه الأدبي الذي كان يعقد في صباح كل جمعة، يؤمه تلامذته ومحبوه، يلتقون حول أساتذتهم، ويعرضون لمسائل من العلم والأدب والتاريخ دون الإعداد لها أو ترتيب، وإنما كانت تُطْرح بينهم ويُدلي كل منهم بدلوه، وعن هذه الجلسات الشهيرة أخرج الأستاذ أنيس منصور كتابه البديع " في صالون العقاد".


    وفـآة

    ظل العقاد عظيم الإنتاج، لا يمر عام دون أن يسهم فيه بكتاب أو عدة كتب، حتى تجاوزت كتُبُه مائةَ كتاب، بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في بطون الصحف والدوريات، ووقف حياته كلها على خدمة الفكر الأدبي حتى لقي الله في (26 من شوال 1383هـ= 12 من مارس 1964م).




    نزار القباني

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    الاسم: نزار توفيق قباني
    تاريخ الميلاد: 21 مارس 1923 .
    محل الميلاد: حي مئذنة الشحم ..أحد أحياء دمشق القديمة .
    الأسرة:أسرة قباني من الأسر الدمشقية العريقة .. ومن أبرز أفرادها أبو خليل القباني ، مؤسس المسرح العربي في القرن الماضي ، وجدّ نزار .. أما والده توفيق قباني فتقول كتب التاريخ إنه كان من رجالات الثورة السورية الأماجد ، وكان من ميسوري الحال يعمل في التجارة وله محل معروف ، وكان نزار يساعده في عملية البيع عندما كان في صباه .. أنجب توفيق قباني ستة أبناء .. نزار ، رشيد ، هدباء ، معتز ، صباح ووصال التي ماتت في ريعان شبابها أما صباح فهو ما زال حياً .. وكان يُشغل منصب مدير الإذاعة السورية .


    المؤهلات الدراسية والمناصب:
    حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    عمل فور تخرجه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية ، وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة ، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد ، وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959 ، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين .
    وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966 .
    طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي في منتصف الخمسينات ، بعد نشر قصيدة الشهيرة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت ضده عاصفة شديدة وصلت إلى البرلمان .
    كان يتقن اللغة الإنجليزية ، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها ، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952- 1955.
    الحالة الاجتماعية:
    تزوّج مرتين .. الأولى من سورية تدعى " زهرة " وانجب منها " هدباء " وتوفيق " وزهراء.
    وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة ، وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة .. ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها " الأمير الخرافي توفيق قباني " وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته .وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج .
    والمرة الثانية من " بلقيس الراوي ، العراقية .. التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..
    ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب . وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج .
    وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً .
    قصته مع الشعر:
    بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة.
    له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي ".
    لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب ".
    أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني "
    أمير الشعر الغنائي:
    على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائد نزار .
    وإليكم القائمة كاملة طبقاً للترتيب التاريخي:
    - أم كلثوم : غنت له أغنيتين : أصبح عندي الآن بندقية ، رسالة عاجلة إليك .. من ألحان عبد الوهاب .
    - عبد الحليم أغنيتين أيضاً هما : رسالة من تحت الماء ، وقارئة الفنجان من ألحان محمد الموجي.
    - نجاة : 4 أغان أيضاً ، ماذا أقول له ، كم أهواك ، أسألك الرحيلا .. والقصائد الأربع لحنها عبد الوهاب .
    - فايزة أحمد : قصيدة واحدة هي : رسالة من امرأة " من ألحان محمد سلطان .
    - فيروز : غنت له " وشاية " لا تسألوني ما اسمه حبيبي " من ألحان عاصي رحباني .
    - ماجدة الرومي : 3 قصائد هي : بيروت يا ست الدنيا ، مع الجريدة وهما من ألحان د. جمال سلامه .. ثم " كلمات " من ألحان الملحن اللبناني إحسان المنذر .
    - كاظم الساهر : 4 قصائد : " إني خيّرتك فاختاري ، زيديني عشقاً ، علّمني حبك ، مدرسة الحب .. وكلها من الحان كاظم الساهر .
    - أصالة : غنت له قصيدة " إغضب " التي لحنها حلمي بكر .
    - وبذلك يكون المجموع : 20 قصيدة ، غناها 8 مطربين ومطربات .
    صدامات ومعارك:
    كانت حياة نزار مليئة بالصدمات والمعارك ، أما الصدمات فأهمها:


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    - وفاة شقيقته الصغرى : وصال ، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب .
    - وفاة أمه التي كان يعشقها .. كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده .
    - وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى .. كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة .. وأصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات.. ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً.
    - مقتل زوجته : بلقيس الراوي " العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982.
    - نكسة 1967 .. أحدثت شرخاً في نفسه ، وكانت حداً فاصلاً في حياته ، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة.
    أما عن المعارك فيمكننا أن نقول ، انه منذ دخل نزار مملكة الشعر بديوانه الأول " قالت لي السمراء " عام 1944 ، وحياته أصبحت معركة دائمة أما عن أبرز المعارك التي خاضها وبمعنى أصح الحملات التي شنها المعارضون ضده:
    - معركة قصيدة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت رجال الدين في سوريا ضده ، وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي ، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان.


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    - معركة " هوامش على دفتر النكسة " .. فقد أثارت القصيدة عاصفة شديدة في العالم العربي ، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين .. ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون.
    - في عام 1990 صدر قرار من وزارة التعليم المصرية بحذف قصيدته " عند الجدار " من مناهج الدراسة بالصف الأول الإعدادي لما تتضمنه من معاني غير لائقة .. وقد أثار القرار ضجة في حينها واعترض عليه كثير من الشعراء في مقدمتهم محمد إبراهيم أبو سنة ..
    - المعركة الكبيرة التي خاضها ضد الشاعر الكبير " أدونيس " في أوائل السبعينات ، قصة الخلاف تعود إلى حوار مع نزار أجراه ، منير العكش ، الصحفي اللبناني ونشره في مجلة مواقف التي يشرف عليها أدونيس . ثم عاد نزار ونشر الحوار في كتيب دون أن يذكر اسم المجلة التي نشرت الحوار … فكتب أدونيس مقالاً عنيفاً يهاجم فيه نزار الذي رد بمقال أعنف.
    وتطورت المعركة حتى كادت تصل إلى المحاكم لولا تدخل أصدقاء الطرفين بالمصالحة.
    - عام 1990 أقام دعوى قضائية ضد إحدى دور النشر الكبرى في مصر ، لأن الدار أصدرت كتابه " فتافيت شاعر " متضمناً هجوماً حاداً على نزار على لسان الناقد اللبناني جهاد فاضل .. وطالب نزار بـ 100 ألف جنيه كتعويض وتم الصلح بعد محاولات مستميتة.
    آخر العمر:


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    - بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته.
    - ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب ، والمهرولون ، والمتنبي ، وأم كلثوم على قائمة التطبيع.

    - وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما كان منها 50 عاماً بين الفن والحب والغضب.


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .



    ( يوسف إدريس )

    يوسف إدريس علي (17 مايو 1927 - 1 أغسطس 1991)، كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ولد سنة 1927 في البيروم التابعة لمركزفاقوس، مصر وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن عمر يناهز 64 عام. وقد حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي.

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    حياته في سطور

    طبيب بالقصر العيني، القاهرة، 1951-1960؛ حاول ممارسة الطب النفساني سنة 1956، مفتش صحة، صحفي محرر بالجمهورية، 1960، كاتب بجريدة الأهرام، 1973 حتى عام 1982. حصل على كل من وسام الجزائر (1961) ووسام الجمهورية (1963 و 1967) ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980). سافر عدة مرات إلى جل العالم العربي وزار (بين 1953 و 1980) كلاً من فرنسا، إنجلترا، أمريكا واليابان وتايلندا وسنغافورة وبلاد جنوب شرق آسيا. عضو كل من نادي القصةoo وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي. متزوج من السيدة رجاء الرفاعي وله ثلاثة أولاد المهندس سامح والمرحوم بهاء والسيدة نسمة.
    السيرة

    ولد يوسف إدريس في 19 مايو 1927 وكان والده متخصصاً في استصلاح الأراضي ولذا كان متأثراً بكثرة تنقل والده وعاش بعيداً عن المدينة وقد أرسل ابنه الكبير (يوسف) ليعيش مع جدته في القرية.

    لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق. وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه.

    منذ سنوات الدراسة الجامعية وهو يحاول نشر كتاباته. وبدأت قصصه القصيرة تظهر في المصري وروز اليوسف. وفي 1954 ظهرت مجموعته أرخص الليالي. وفي 1956 حاول ممارسة الطب النفسي ولكنه لم يلبث أن تخلى عن هذا الموضوع وواصل مهنة الطب حتى 1960 إلى أن انسحب منها وعين محرراً بجريدة الجمهورية وقام بأسفار في العالم العربي فيما بين 1956-1960. في 1957 تزوج يوسف إدريس.

    في 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفياً معترفاً به حيث نشر روايات قصصية، وقصصاً قصيرة، ومسرحيات.

    وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره. إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، وإن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت. وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام.
    مؤلفاته
    قصص

    أرخص ليالي، رة، سلسلة "الكتاب الكبير الذهبي"، روز اليوسف، ودار النشر القومي، 1954.
    جمهورية فرحات، قصص ورواية قشو دخلني بالموضوووع انا عغ ‹›فرحات بعد ذلك مستقلة، ثم مع ملك القطن، القاهرة، دار النشر القومية، 1957. وفي هذه المجموعة رواية: قصة حب التي نُشرت بعدها مستقلة في كتاب صادر عن دار الكاتب المصري بالقاهرة.
    البطل، القاهرة، دار الفكر، 1957.
    حادثة شرف، بيروت، دار الآداب، والقاهرة، عالم الكتب، 1958.
    أليس كذلك؟، القاهرة، مركز كتب الشرق الأوسط، 1958. وصدرت بعدها تحت عنوان: قاع المدينة، عن الدار نفسها.
    آخر الدنيا، القاهرة، سلسلة "الكتاب الذهبي" روز اليوسف، 1961.
    العسكري الأسود، القاهرة، دار المعارف، 1962؛ وبيروت، دار الوطن العربي، 1975 مع رجال وثيران والسيدة فيينا.
    قاع المدينة، القاهرة، مركز كتب الشرق الأوسط، 1964.
    لغة الآي آي، القاهرة، سلسلة "الكتاب الذهبي"، روز اليوسف، 1965.
    النداهة، القاهرة، سلسلة "رواية الهلال"، دار الهلال، 1969؛ ط2 تحت عنوان مسحوق الهمس، بيروت، دار الطليعة، 1970.
    بيت من لحم، القاهرة، عالم الكتب، 1971.
    المؤلفات الكاملة، ج 1:القصص القصيرة، القاهرة، عالم الكتب، 1971.
    ليلة صيف، بيروت، دار العودة، د.ت. والكتاب بمجمله مأخوذ من مجموعة: أليس كذلك؟
    أنا سلطان قانون الوجود، القاهرة، مكتبة غريب، 1980.
    أقتلها، القاهرة، مكتبة مصر، 1982.
    العتب على النظر، القاهرة، مركز الأهرام، 1987.
    نظرة


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    قصة مصرية جدا: قصص لم تُنشر في مجموعات، إعداد وتقديم عبير سلامة، القاهرة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2008.
    روايات

    الحرام، القاهرة، سلسلة "الكتاب الفضي"، دار الهلال، 1959.
    العيب، القاهرة، سلسلة "الكتاب الذهبي"، دار الهلال، 1962.
    رجال وثيران، القاهرة، المؤسسة المصرية العامة، 1964.
    البيضاء، بيروت، دار الطليعة، 1970.
    السيدة فيينا، بيروت، دار العودة 1977.
    نيويورك 80، القاهرة، مكتبة مصر، 1980.
    (نظرة) حارة في القاهرة
    أكان لابد يا لى لى أن تضىء النور؟

    مسرحيات

    1- ملك القطن (و) جمهورية فرحات، القاهرة، المؤسسة القومية. 1957 مسرحيتان.

    2- اللحظة الحرجة، القاهرة، سلسلة "الكتاب الفضي"، روز اليوسف، 1958.

    3- الفرافير، القاهرة، دار التحرير، 1964. مع مقدمة عن المسرح المصري.

    4- المهزلة الأرضية، القاهرة سلسلة "مجلة المسرح" 1966.

    5- المخططين، القاهرة، مجلة المسرح، 1969. مسرحية باللهجة القاهرية.

    6- الجنس الثالث، القاهرة، عالم الكتب، 1971.

    7- نحو مسرح عربي، بيروت، دار الوطن العربي، 1974. ويضم الكتاب النصوص الكاملة لمسرحياته: جمهورية فرحات، ملك القطن، اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية، المخططين والجنس الثالث.

    8- البهلوان، القاهرة، مكتبة مصر، 1983.

    9- أصابعنا التي تحترق


    مقالات

    1- بصراحة غير مطلقة، القاهرة، سلسلة "كتاب الهلال"، 1968.

    2- مفكرة يوسف إدريس، القاهرة، مكتبة غريب، 1971.

    3- اكتشاف قارة، القاهرة، سلسلة "كتاب الهلال"، 1972.

    4- الإرادة، القاهرة، مكتبة غريب، 1977.

    5- عن عمد اسمع تسمع، القاهرة، مكتبة غريب، 1980.

    6- شاهد عصره، القاهرة، مكتبة مصر، 1982.

    7- "جبرتي" الستينات، القاهرة، مكتبة مصر، 1983، وهو متضمن حوار بينه وبين الأستاذ محمد حسنين هيكل.

    8- البحث عن السادات، طرابلس (ليبيا)، المنشأة العامة. 1984.

    9- أهمية أن نتثقف.. يا ناس، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985.

    10- فقر الفكر وفكر الفقر، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985.

    11- خلو البال، القاهرة، دار المعارف، 1986.

    12- انطباعيات مستفزة، القاهرة، مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1986.

    13- الأب الغائب، القاهرة، مكتبة مصر، 1987.

    14- عزف منفرد، القاهرة، دار الشروق، 1987.

    15- الإسلام بلا ضفاف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989.

    16- مدينة الملائكة، القاهرة، الهيئة المصرية…، 1989.

    17- الإيدز العربي، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1989.

    18- على فوهة بركان، محمود فوزي، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1991. حوار.

    19- ذكريات يوسف إدريس، القاهرة، المركز المصري العربي للنشر والصحافة والتوزيع، 1991.
    لمحة عنه

    ولد "يوسف إدريس" لأسرة متوسطة الحال بقريه البيروم مركز فاقوس بمحافظه الشرقيه عام 1927، التحق بالمدارس الحكومية حتى المرحلة الثانوية، ليكمل بعدها مشواره التعليمي بكلية الطب جامعة القاهرة ثم ليتخرج فيها عام 1951.

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    على هذا فقد عايش في مرحلة الشباب فترة حيوية من تاريخ مصر من جوانبه الثقافية والسياسية والاجتماعية، حيث الانتقال من الملكية بكل ما فيها من متناقضات، إلى الثورة بكل ما حملته من آمال، ثم النكسة وما خلفته من هزائم نفسية وآلام، ثم النصر في 73 بكل ما كان ينطوي عليه من استرداد لعزة وكرامة الشخصية المصرية، ثم الانفتاح وما تبع ذلك من آثار على المجتمع المصري من تخبط وتغير في بنيته الثقافية والنفسية والاجتماعية.. إنه رجل عاش كل هذه التقلبات، ليس كما يعيشها الإنسان العادي، بل كما يعيشها الفنان المبدع الذي تؤثر فيه تفاصيل الأحداث، ويعمل على أن يرصدها ليتمكن من تأثيره عليها، فجاء أدبه معبرا عن كل مرحلة من هذه المراحل، وناطقا برأيه عما يتغير ويحدث حولنا في هذا البلد وما يحدث في أبنائها، ولاسيما أنه كان في مطلع شبابه متأثرا بالفكر الماركسي بكل ما يحمله من هموم اجتماعية.

    كان كاتبنا غزير الثقافة واسع الاطلاع بالشكل الذي يصعب معه عند تحديد مصادر ثقافته أن تقول إنه تأثر بأحد الروافد الثقافية بشكل أكبر من الآخر.. حيث اطلع على الأدب العالمي وخاصة الروسي وقرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كان له قراءاته في الأدب الآسيوي وقرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين، وإن كان مما سجله النقاد عليه أنه لم يحفل كثيرا بالتراث الأدبي العربي وإن كان قد اطلع على بعض منه.

    هذا من ناحية أدبية وفنية وثقافية عامة ساهمت في تشكيل وعيه العقلي والأدبي، ولعل ممارسته لمهنة الطب وما تنطوي عليه هذه الممارسة من اطلاع على أحوال المرضى في أشد لحظات ضعفهم الإنساني، ومعايشته لأجواء هذه المهنة الإنسانية ما أثر في وعيه الإنساني والوجداني بشكل كبير، مما جعل منه إنسانا شديد الحساسية شديد القرب من الناس شديد القدرة على التعبير عنهم، حتى لتكاد تقول إنه يكتب من داخلهم وليس من داخل نفسه.

    بدأ نشر قصصه القصيرة منذ عام 1950، ولكنه أصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالي" عام1954، لتتجلى موهبته في مجموعته القصصية الثانية "جمهورية فرحات" عام1956، الأمر الذي دعا عميد الأدب العربي "طه حسين" لأن يقول: "أجد فيه من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء مثل ما وجدت في كتابه الأول (أرخص ليالي) على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها.."

    وهي ذات المجموعة التي وصفها أحد النقاد حينها بقوله: "إنها تجمع بين سمات ديستوفسكي وسمات كافكا معا". لم يتوقف إبداع الرجل عند حدود القصة القصيرة والتي صار علما عليها، حتى إنها تكاد تعرف به وترتبط باسمه، لتمتد ثورته الإبداعية لعالمي الرواية والمسرح.
    حديث عن الحرية

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    تمتع "يوسف إدريس" بسمات شخصية كان على رأسها الإقدام والجسارة والجرأة، ولم تختلف صفحات قصصه ورواياته كثيرا عن تلك السمة المميزة لصفحة شخصيته، فاتسمت هي الأخرى بالجسارة، فهو من أصحاب الأقلام الحرة، على الرغم من أنه ظهر في مرحلة تجلّى القمع فيها في أسوأ صوره، من تكميم لأفواه المبدعين، وسحق لآدميتهم، وتشريد الداعين للحرية بطردهم من وظائفهم، أو سجنهم، أو التنكيل بهم.. إلا أنه بين كل هذه الألغام في طريق الكلمة الصادقة الحرة عمل دائما على أن يقول ما يريد وقتما يريد، وبعد أن فرح بالثورة وأخذ بجانب بدايته كطبيب في القصر العيني –حينها- يهتم بكتابة إبداعاته القصصية حتى وصل لأن يكون مسئول القسم الأدبي بمجلة روزاليوسف، سرعان ما بدأ انتقاده لرجال الثورة وسياسة "عبد الناصر"، الأمر الذي أدى به عام 1954 إلى السجن، مما جعله يعتبر نفسه في النهاية لم ينل حريته التي تمكنه من قول كل شيء.. بل بعضا من كل شيء؛ فنراه يتكلم عن هذه الحرية المفقودة ويقول: "إن كل الحرية المتاحة في العالم العربي لا تكفي كاتباً واحداً لممارسة فعل كتابته بالجسارة التي يحلم بها".

    وعن هذه النفس الإنسانية المتوقدة داخل يوسف إدريس يقول د. جابر عصفور: "كان "يوسف إدريس" واعياً بالأسباب السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية التي تحول بين المبدعين وممارسة جسارتهم الإبداعية إلى المدى الذي يعصف بالمحرمات التي كادت تشمل كل شيء، والممنوعات التي يتسع مداها بالقدر الذي يتسع به مدى الاستبداد والتسلط مقروناً بالتعصب والتطرف على كل مستوى من المستويات. وأغلب الظن أن "يوسف إدريس" كان واعياً بمعنى من المعاني بالجذور القديمة والأصول الراسخة للقمع في تراثنا، تلك الجذور والأصول التي أودت بحياة الكثيرين من المبدعين على امتداد العصور".


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    يوسف السباعي

    نشأته ::

    في حارة الروم بالدرب الأحمر ولد يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي، في 10 يونيو 1917، والده هو الأديب محمد السباعي الذي كان من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر، بدأ بالقراءة في سن صغيرة تشبها بوالده الذي كان تواقاً للقراءة والكتابة، فظهرت موهبته الأدبية في مرحلة مبكرة من حياته، كان يقول :


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    "لا تضق هما بأمس وغد .. أمس ولى , وغد : لم يولد ... ويلتا إن ضاع يومي من يدي"


    وقد تأثر في بداية حياته بالبيئة التي نشأ فيها بجانب مواهبه الطبيعية ، بدأ بعد ذلك في محاولة الكتابة فكانت على شكل مقتطـفات شعـرية وزجلية وقصصية إلى أن نشرت أول قصة له في مجلة " المجلة " و " المجلة الجديدة " وهو طالب في المدرسة الثانوية عام 1933 واستمر في مواصلة حياته الدراسية فكان له نشاط رياضي حيث رأس فريق الهوكي بمدرسته .
    نشر أول قصة قصيرة وهو طالب بالمرحلة الثانوية في السادسة عشر من عمره بمجلة "مجلتي" بعنوان " تبت يدا أبي لهب وتب "، وتبع ذلك مساهماته لـ الإمام .تخرج من الكلية الحربية عام 1937م ضابطا بسلاح الفرسان، وعاد للكلية الحربية عام 1942 مدرسا لمادة التاريخ العسكري ، تولي العديد من المناصب منها تعيينه في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي.
    حصل على دبلوم معهد الصحافة من جامعة القاهرة ، وبعد وصوله لرتبة عميد وتقاعده عن الخدمة العسكرية، شغل عدة مناصب ففي عام 1959 تولى منصب سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الآفروأسيوية، وأنتخب سكرتيرا عاماً لمؤتمر شعوب آسيا وأفريقيا اللاتينية عام 1966م وفي نفس العام عين عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير .
    تم إصدار العديد من المجلات تحت إشرافه مثل الأدباء العرب، والرسالة الجديدة، والقصة. في عام 1965 تولي منصب رئيس تحرير مجلة أخر ساعة، ورئيس مجلس إدارة دار الهلال عام 1971م ، كان وراء انشأ المجلس الأعلى للفنون والأدب "المجلس الأعلى للثقافة حالياً" ، انتخب رئيسا فخريا لجمعية كتاب ونقاد السينما منذ بدء إنشائها، عينه الرئيس أنور السادات في مارس 1973م وزيرا للثقافة، ثم اصبح عضوا في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976، بينما تم انتخابه نقيب الصحفيين المصريين في عام 1977م .
    فاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب ورفض استلام الجائزة لأنه كان وزيرا للثقافة في ذلك الحين ، ومنح وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، كما حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، 1976، فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي ( رد قلبي ) و( جميلة الجزائرية ) وأحسن حوار لفيلم ( رد قلبي ) وأحسن سيناريو لفيلم ( الليلة الأخيرة ). عرضت له السينما المصرية أكثر من قصة أشهرها فيلم " رد قلبي " و " الليلة الأخيرة " و " أرض النفاق " و " بين الأطلال " و " إني راحلة " ، وله مسرحية نشرت باسم " أم رتيبة " .





    حادث اغتياله :

    في يوم الجمعة 18 فبراير من عام 1978، اغتيل يوسف السباعي على أيدي رجلين فلسطينيين في العاصمة القبرصية "نيقوسيا" عندما ذهب إلى هناك على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر منظمة التضامن الآفروآسيوي.


    أدب السباعي بين الواقعية والرومانسية :
    ارتبط دوره بفترة النهضة الثقافية في مصر في الستينات من القرن العشرين، وكانت أعماله الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها. وبعد أن فرضت أعمال نجيب محفوظ نفسها على النقاد بعد صمت نقدي وإعلامي حتى منتصف الخمسينيات، تراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الإعلامي والسينمائي وان أخذ كثير من النقاد تجنب الإشارة إلي أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الأدب وأنها تداعب احتياجات مرحلة عمريه لفئة من القراء صغار السن، علي الرغم من أن كاتبا مصريا وصف أعماله بأنها " واقعية ورمزية " .
    ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لأعماله فيما عدا مؤرخي الأدب، ويكاد ذكره الآن يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله، ويري الناقد أحمد صالح أن يوسف السباعي ربما يكون الكاتب الوحيد الذي استطاع أن يطرق كل الاتجاهات الأدبية بهذا القدر من الموهبة المتدفقة!، ويوضح أنه لم يحظ باهتمام نقاد الأدب في حياته بسبب سيطرة تيار اليسار علي مجالات الأدب والنقد في ذلك الوقت وهم الذين كانوا يعتبرونه يمينيا وكاتب حواديت! .
    وقد أطلق نجيب محفوظ على السباعى لقب "جبرتى العصر" لأنه سجل بكتاباته الأدبية أحداث الثورة منذ قيامها حتى بشائر النصر في حرب أكتوبر المجيدة عبر أعماله: رد قلبى - جفت الدموع - ليل له آخر - أقوى من الزمن - العمر لحظة وفي كتاب صدر ببيروت بعنوان " الفكر والفن في أدب يوسف السباعي " وهو مجموعة مقالات نقدية بأقلام أجيال مختلفة على رأسهم طه حسين وقد أشرف الكاتب غالي شكري على تقديم هذا الكتاب وإعداده وأعلن أن أدب يوسف السباعي في مجمله ظاهرة اجتماعية فمن هنا تنبع الأهمية القصوى في إصدار هذه النماذج بين دفتي كتاب حول أدب يوسف السباعي .
    أما توفيق الحكيم فيصف أسلوب السباعي بأنه سهل عذب باسم ساخر ويحدد محور كتبه بقوله انه يتناول بالرمز والسخرية بعض عيوب المجتمع المصري ويتفق فريد أبو حديد مع توفيق الحكيم فيعلن أن أسلوب السباعي سائغ عذب سهل سليم قوي متين .
    ويعرض الدكتور محمد مندور لرواية " السقا مات " فيعلن أن يوسف السباعي أديب من أدباء الحياة بل من أدباء السوق التي تعج بالحياة والأحياء وتزدحم بالأشخاص والمهن .
    وتعرض بنت الشاطئ لرواية " أرض النفاق " فتعترف إن كثرة أخطاء يوسف السباعي اللغوية صدمتها في أول الأمر فصرفتها عن قراءة مؤلفاته لكنها حين قرأت أرض النفاق اضطرت أن تغير رأيها .



    زوجته :

    هي دولت طه السباعي .. ابنة عم يوسف وزوجته.. أو هي عايدة في النصف الأول من رواية إني راحلة.. تزوجا بعد قصة حب طويلة بدأت منذ طفولتهم .. كان يطلق عليها يوسف " مخضوضة هانم" نظراً لخوفها الشديد عليه لدرجة أنها كانت تهرع إليه إذا وجدته واقفاً في شرفة المنزل وتمسك بملابسه خوفاً من سقوطه!! شيء أخر سبباً لهذه التسمية هو أنها كانت ترفض تماماً سفره بالطائرة، وفي إحدى المرات سافر بدون أن يخبرها وعلمت بالخبر من الجرائد بعد عودته فانفجرت بالبكاء متسائلة : ماذا لو سقطت الطائرة!.
    في إهداء إليها بإحدى كتبه يقول لها السباعي : " إلي احب من أوفي وأوفي من أحب "





    السباعي يحاور الموت ..

    " بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي.. فما أظن جسدي الواهن بقادر علي أن يخطو إليه ..أيها الموت العزيز اقترب.. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي"
    لقد حاور يوسف الموت مرات عديدة في أعماله الأدبية، حيث كانت فكرة الموت المفاجئ تشكل محوراً أساسياً في أعماله، وقد قامت روايتيه نائب عزرائيل والبحث عن جسد، علي محاورة ملك الموت وتخيله.
    مؤسس نادي القصة واتحاد الكتاب
    لعب السباعي دورا مؤثرا في الحياة الأدبية منذ عام 1951م، وبمبادرة منه عام 1975م تم تأسيس اتحاد الكتاب المصريين، الذي ضم في حينها كبار الكتاب في مصر مثل توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وغيرهم ، كما كان وراء إنشاء المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وشارك بمجهوداته مع المؤلفين والصحفيين الكبار مثل إحسان عبد القدوس لتأسيس نادي القصة ، ومؤسسة رجال الأدب، ونقابة الكتاب العرب .



    يروي نجيب محفوظ : "بعد أن انتهيت من كتابة "الثلاثية" ذهبت بها إلى سعيد السحار وكانت رواية واحدة عنوانها "بين القصرين" نظر إليها السحار وقال ما هذا؟ قلت: رواية جديدة، أمسك بالرواية وقلب صفحاتها وقال: إيه ده، دى ضخمة جداً كيف أطبعها، هذا مستحيل. وفى نادى القصة رويت ما حدث ليوسف السباعي، الذي طلب منى الرواية لقراءتها، وكانت نسخة وحيدة مخطوطة واتصل بي وقال: سنصدر مجلة أدبية جديدة، وبالفعل صدرت مجلة "الرسالة الجديدة" وترأس تحريرها السباعي، ونشرت في العدد الأول بتاريخ أول أبريل 1954 الحلقة الأولى من روايتى "بين القصرين" حتى العدد 25 الصادر بتاريخ أول أبريل 1956م.
    أما سعد الدين وهبة الذي لم يكن يميل إلى كتابة المسرحية ذات الفصل الواحد، ولكنه لجأ إلى كتابتها عن طريق الصدفة وعن هذه الظروف يقول : " كنت مبعدا عن وظيفتي في وزارة الثقافة ، أقرأ كتب القانون ، وأتردد علي مكتب المحامي ، وأذهب إلى المحكمة ، وأعود إلى مكتب يوسف السباعي في جريدة الأهرام ، أحكي له ما وقع لي خلال اليوم .. قال لي مرة : لماذا لا تكتب ؟ ، ماذا أكتب ؟! وعاد يقول : ُأكتب مسرحا ، وابتسمت ، وفهم من ابتسامتي ما قصدته، فقال ردا علي ابتسامتي : اكتب مسرحيات من فصل واحد ، أنشرها لك في الأهرام ، وبدأت بمسرحية كان هو بطلها الحقيقي في الواقع باسم ( الوزير شال التلاجة ) وجلست أمامه أرقبه وهو يقرأها ، وكان يبتسم وعندما انتهي من القراءة ، أرسل يدعو أحد مساعديه في الجريدة ، ويدفع إليه المسرحية قائلا : سوف يسلمك مسرحية كل أسبوع ، واعتبرت كلامه دعوة وأمرا " ، ولذلك قام وهبة بإهداء الكتاب الذي ضم كل مسرحياته القصيرة والصادر في عام 1980 إلى ( يوسف السباعي ) .




    اتهامات ليوسف بالسرقة ..


    في حوار للكاتب المصري محمد جلال مع جريدة الزمان اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 15 يوليو 2002م ، اتهم يوسف السباعي بأنه انتحل أحد أعماله، قائلاً : " يوسف أخذ مني معالجة قصة (جميلة بوحريد) وكتب عليها اسمه ورفعت ضده دعوي في المحكمة وطلب مني التنازل عن الدعوى مقابل منحي جائزة وسفري للخارج! ولكني رفضت هذا وأصررت علي منحي قصتي فقال لي اذهب إلي ماجدة لتعطيك تلك القصة التي قامت ببطولتها وبالطبع لم يحدث هذا".كما وجه جلال اتهامات للسباعي بأنه كان يوزع جوائز الإبداع بحسب الولاء الشخصي .
    وفي أخر حلقات برنامج (قمر النيل) استضيف الروائي محمد جلال وروي أمام عدد من المثقفين أنه سجل القصة في (الشهر العقاري) قبل أن يسلمها للفنانة ماجدة وانه تعرض للإغراء ليتنازل عنها منها منحه خمسمائة جنيها مقابلها أو بعثة دراسية، ولم يجرؤ أحد علي كشف هذه المسألة، وقد ذكر القاص سليمان فياض في كتاب النميمة بجزأيه (نبلاء وأوباش) و (المساكين) هذه الحالة بإفاضة. كما يذكر الوسط الأدبي في مصر حكاية الناقد الأديب الشريف أنور المعداوي الذي كتب مقالاً نقدياً جريئاً نال فيه من مصداقية يوسف السباعي، إذ اتهمه بسرقة مخطوطة أبيه محمد السباعي "السقامات" ونشرها رواية باسمه هو، مع أن الناقد المعداوي يؤكد أن والد يوسف السباعي الأديب الكبير محمد السباعي كان قد أطلعه على هذه المخطوطة، وقد استاء يوسف السباعي كثيراً من هذا الناقد، وبعد أن أصبح وزيراً للثقافة في عهد الرئيس أنور السادات، نقل المعداوي الذي كان يعمل موظفاً حكومياً، من القاهرة إلي أسوان حيث مات مقهوراً!




    فارس الرومانسية ديكتاتوراً!

    تقول الصحفية عزة سامي : " اجتاحني جبروت فارس الرومانسية يوسف السباعي، وقت إن جاء رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال ورئيسا لتحرير مجلة المصور، التي كنت بها معينة ناقدة وكاتبة، فمنعني من النشر منذ 8/1971، وقدمني لقائمة الاستدعاء الأمني الدائمة، معتقلة في عدد من قضايا الرأي الملفقة التي كان السادات يحتاجها من حين لآخر، وظل هذا المنع جاريا، وظلت تلك الملاحقة جارية حتى بعد رحيله بخمس سنوات، إلى أن عدت لعملي وللنشـر 25/3/1983.
    بينما يروي أحمد عباس صالح قصة مجلة الكاتب قائلاً: كانت المجلة دون أي مبالغة أهم مجلة ثقافية صدرت منذ عام 1952، وعند أول بادرة خلاف حاول يوسف السباعي وزير الثقافة فرض الرقابة علي ’الكاتب’ من خلال أحد ضباطه، وبرفض ’الكاتب’ للرقابة استحكمت الأزمة وبعد سلسلة من المعارك تم إغلاقها..



    هاشم الرفاعي يهاجم السباعي..

    عندما دعا "يوسف السباعي" إلى استخدام العامية - بادعاء أن اللغة العربية بها قيود تحول بين الأديب والتعبير- قدم الشاعر هاشم الرفاعي قصيدة يدافع فيها عن اللغة العربية بعنوان "حول قيود اللغة العربية" يقول فيها :
    أشـعـلت حربًا لم تضع أوزارها تـركـت بـكـل صـحـيفـة آثـارها
    وحملـة حملتك الجريئة فانبـرت أقلام من خاضوا وراءك نـارها
    ورميت أخت الضاد منك بطعنة كــادت تــدك قــويــةً أسـوارهـا
    مجبًا؟ أتحـيـون الـتراث بقـتـلهـا
    وتــرمــون بــهـدمـهــا منهـارها
    ورأيت قـومـاً يـرهـقون عيوبهـا
    طلبًا وراحوا يطمسون نضارها


    مؤلفاته :

    وصلت حصيلة إنتاج يوسف الأدبي إلى اثنين وعشرين مجموعة قصصية ، وستة عشر رواية ، وأربع مسرحيات ، وثماني مجموعات من المقالات في النقد والاجتماع ، وكتاب في " أدب الرحلات " بخلاف مقالاته التي كتبها في الصحف و المجلات .
    روائع يوسف السباعي
    من مؤلفاته نذكر : نائب عزرائيل، يا أمة ضحكت، أرض النفاق، إني راحلة، أم رتيبة، السقامات، بين أبو الرئيس وجنينة ناميش، الشيخ زعرب وآخرون، فديتك يا ليلي، البحث عن جسد، بين الأطلال، رد قلبي، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له آخر، أقوى من الزمن، نحن لا نزرع الشوك، لست وحدك، ابتسامة على شفتيه، العمر لحظة، أطياف، أثنتا عشرة امرأة، خبايا الصدور ، اثنا عشر رجلاً، في موكب الهوى، من العالم المجهول، هذه النفوس، مبكى العشاق .
    في قائمة نهائية أصدرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق عام 2002م، عن أفضل 105 رواية عربية، تضمنت القائمة رواية السقا مات ليوسف السباعي .


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .




    أيليا أبوماضى شاعر الامل والتفأول

    ((ايلياأبوماضى)) إيليا أبو ماضي (1889[1] أو 1890[2] - 23 نوفمبر 1957) شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين.
    ((نشأته))ولد إيليا ضاهر أبو ماضي في المحيدثة في المتن الشمالى في جبل لبنان عام 1889 وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الاسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ، وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الاتراك، نشر قصائد له في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، أهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك، تعرف إلى الأديب امين تقى الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور" توفي سنة 1957. ((مسيرته الأدبية))


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    في مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضى"، وكان يبلغ من العمر 77 عاماً، شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912 إلى أمريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي، وهناك عمل مع أخيه محمد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مراءة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.
    تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.
    **، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر، وهي"مجلة السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضها العروبي. لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى فارق الشاعر الحياة بنوبة قلبية في 13 نوفمبر 1957. ((أهم الأعمال))

    تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:
    "تذكار الماضي" (الإسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
    "إيليا أبو مستقبل" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران، جمع فيه إيليا الكرة، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار الحب حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة.

    "الجداول" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.

    "الخمائل" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
    "تبر وتراب"
    " قصص الأغرش ومرأته الهبلة "

    "مغامرات خالد حزين مع الحياه":وكان من أهم الكتب واشهرها لانها تناقش مواضيع مهمه ومفيده. ((أهم العوامل المؤثرة في شعر أبي ماضي))

    أحاطته الطبيعة في طفولته، وكانت قرية المحيدثة تحاصر إيليا أبو ماضي بأشكال الجمال الأخضر والجداول المغردة للجمال، فتعلم حب الطبيعة وتعلق بمناجاتها. الفقر، فنشأته في قسوة الفقر، جعلت منه رسولاً للفقراء، فكتب دوماً عن المساواة الاجتماعية، فكلنا من تراب، لا غني ولا فقير. الهجرة، والاغتراب، كان التشرد في الغربة ثاني مدماك في اتجاه أبي ماضي، ومن التشرد تعلم الوفاء للوطن، فأغزر في الشوق اليه والعناية بطيفه الباق في قلبه. الاختلاط بالنخب، ففي المهجر، كان أبي ماضي منغمساً في علاقته برواد النهضة العربية وقادة الفكر التحرري الأدبي، فاستفاد منهم، وبنى منهجه الشعري وأسلوبه الأدبي. ((من شعره))

    كتب إيليا أفضل شعره وهو في المهجر وهذه بعضها:[3]

    أي هذا الشاكي أي هذا الشاكي ومـا بك داءٌ كيف تغـدٌ إذا غـدوت عليلا إن شر الجناة في الأرض نفست توقى قبل الرحيل الرحيلا وترى الشوك في الورود وتعمـى ان ترى فوقها الندى إكليلا هو عبء على الحياة ثقيلمن يرى في الحياة عبئا ثقيلا والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا فتمتع بالصبح ما دمت فيه لا تخف ان يزول حتي يزولا وإذا ما أظل رأسك هم قصر البحث فيه كي لا يطولا{{{2******كم تشتكيكم تشتكي وتقول انك معدمو الأرض ملكك والسما والأنجمولك الحقول وزهرها وأريجهاونسيمها والبلبل المترنم والماء حولك فضة رقراقة والشمس فوقك عسجد يتضرغم والنور يبني في السفوح وفيالذرى دورا مزخرفة وحينا يهدمهشت لك الدنيا فمالك واجموتبسمت فعلام لا تتبسمان كنت مكتئبا لعز قد مضىهيهات يرجعه اليك تَنَدُّمأو كنت تشفق من حلول مصيبةهيهات يمنع أن تحل تجهمأو كنت جاوزت الشباب فلا تقلشاخ الزمان فانه لا يهرمأُنظر فما زالت تطل من الثرىصور تكاد لحسنها تتكلمكن بلسماًكن بلسماً إن صار دهرك أرقماوحلاوة إن صار غيرك علقماإن الحياة حبتك كلَّ كنوزهالا تبخلنَّ على الحياة ببعض ما..أحسنْ وإن لم تجزَ حـتى بالثناأيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟مَــنْ ذا يكافـئُ زهرةً فواحةً؟أو مـن يثيبُ البلبل المترنما؟ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهماإني وجـدتُ الحبَّ علما قيمالو لم تَفُـحْ هذي، وهذا ما شداعاشـتْ مذممةً وعاش مذمـماأيقظ شعورك بالمحبة إن غفالولا الشعور الناس كانوا كالدمىأحبب فيغدو الكوخ كونا نيراوابغض فيمسي الكون سجنا مظلمالا تطلبن محبة من جاهلالمرء ليس يحب حتى يفهماابتســم قال: السماء كئيبة، وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما

    قال: الصبا ولّى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما

    قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما

    خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما ؟

    قلت: ابتسم واطرب فلو قارنتها قضّيت عمرك كله متألما

    قال: التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما
    أناحر ومذهب كل حر مذهبيماكنت بالغاوي ولا المتعصبِإني لأغضب للكريم ينوشهمَنْ دونَه واللوم مِن لم يغضبِاذااذا جدفت جوزيتعلى التجديف بالناروان احببت عيرتمن الجـارة والجـاروان قامرت أو راهنتفي النادي أو الدارفأنت الرجل الاثمعند الناس والباريوان تسكر لكي تنسىهموما ذات اوقارخسرت الدين والدنياولن تربح سوى العاروان قلت: اذن فالعيشاوزار بـأوزاروان الموت اشهى ليإذا لم اقض اوطاريواسرعت إلى السيف أوالسم أو النارلكي تخـرج من دنياذووها غير احرارفهذا المنكر الاعظـمفي سـر واضماراذن فاحي ومت كالناسعبدا غير مختارمن كان قحطان اباهفإنه له صدر العالمين او القبرالطيننسى الطين ساعة أنه طينحقير فصال تيهاً وعربدوكسا الخز جسمَه فتباهىوحوى الماَل كيسُه فتمرديا أخي لا تَمل بوجهك عنيما أنا فحمة ولا أنت فرقدانت لاتأكل النضار أذا جعتولا تشرب الجمان المنضدانت مثلي يهش وجهك للنعمىوفي حالة المصيبة تكمد الميلاد1889

    المحيدثة - المتن الشمالي
    جبل لبنان- نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لبنان الوفاة1958المهنة شاعراللقب شاعر الأمل والتفاؤل الجنسيةلبناني





    إحسان عبد القدوس

    إحسان عبد القدوس ولد 1 يناير 1919 وتوفي 12 يناير 1990، كان صحفيا وروائيا مصريا هو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد والمربى وتركية الاصل وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلا ومؤلفا ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزه في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات اجنبية متعددة.

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .

    نبذة
    -الأديب المعروف، صاحب القصص المشهورة، ولد ليلة أول يناير سنة 1919م.
    "نشأ في بيت جده لوالده الشيخ رضوان والذى تعود جذوره إلى قرية الصالحية محافظة الشرقية وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب..([3])"
    "وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن([4]). "
    "وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاك من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف"([5])
    ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: "كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه"([6])
    ووالدة إحسان "روزاليوسف" اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرح صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!
    وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً([7])".
    درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932م-1937م، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.
    وتخرج إحسان من كلية الحقوق عام 1942م وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: "كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً([7]).
    إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس" و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".
    -تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.
    -بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: "كانت صعبة ومغرورة" و"لا تتركوني هنا وحدي"

    إسهاماته
    شارك باسهامات بارزة في المجلس الأعلى للصحافة ومؤسسة السينما. وقد كتب 49 رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام و5 روايات تم تحويلها إلى نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 كتابا من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.

    تكريمه
    منحه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
    منحه الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك وسام الجمهورية.[2]
    جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989.
    جوائزه
    الجائزة الأولي عن روايته : "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.
    جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".[2]

    من أعماله الأدبية
    له ما يقرب من 59 عملاً أدبياً منها.

    قصص

    لم يكن ابدا لها
    صانع الحب، دار روز اليوسف، 1948.
    بائع الحب، دار روز اليوسف، 1949.
    النظارة السوداء، دار روز اليوسف، 1952.
    أنا حرة، دار روز اليوسف، 1954. قصة طويلة.
    أين عمري، دار روز اليوسف، 1954.
    الوسادة الخالية، دار روز اليوسف، 1955.
    الطريق المسدود، دار روز اليوسف، 1955. قصة طويلة.
    لا أنام، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.
    في بيتنا رجل، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.
    شيء في صدري، دار روز اليوسف، 1958. قصة طويلة.
    عقلي وقلبي، دار روز اليوسف، 1959.
    منتهى الحب، دار روز اليوسف، 1959.
    البنات والصيف، دار روز اليوسف، 1959.
    لا تطفئ الشمس، الشركة القومية للتوزيع، 1960. قصة طويلة.
    زوجة أحمد، دار روز اليوسف، 1961. قصة طويلة.
    شفتاه، الشركة العربية، 1961.
    ثقوب في الثوب الأسود، كتبة مصر، 1962. قصة طويلة.
    بئر الحرمان، الشركة العربية، 1962.
    لا ليس جسدك، الشركة العربية، 1962.
    لا شيء يهم، الشركة العربية، 1963. قصة طويلة.
    أنف وثلاث عيون، جزءان، الشركة العربية، 1964. قصة طويلة.
    بنت السلطان، مكتبة مصر، 1965.
    سيدة في خدمتك، دار المعارف، 1967.
    علبة من الصفيح الصدئ، دار المعارف، 1967.
    النساء لهن أسنان بيضاء، أخبار اليوم، 1969.
    دمي ودموعي وابتسامتي، دار الرائد العربي، 1972.
    لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص، دار الشروق، 1973.
    الهزيمة كان اسمها فاطمة، دار المعارف، 1975.
    الرصاصة لا تزال في جيـبي، دار الشروق، 1977.
    العذراء والشعر الأبيض، دار المعارف، 1977.
    خيوط في مسرح العرائس، أرجوك خذني في هذا البرميل وعاشت بين أصابعه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.
    حتى لا يطير الدخان، أقدام حافية فوق البحر، الهيئة المصرية…، 1977. مجموعة قصص.
    ونسيت أني امرأة، دار المعارف، 1977. قصة طويلة.
    الراقصة والسياسي وقصص أخرى، الهيئة المصرية…، 1978.
    لا تتركوني هنا وحدي، روز اليوسف، 1979. قصة طويلة.
    آسف لم أعد أستطيع، مكتبة مصر، 1980.
    يا ابنتي لا تحيريني معك، روز اليوسف، 1981.
    زوجات ضائعات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981. قصص طويلة.
    الحب في رحاب الله، مكتبة مصر، 1986. قصص.

    روايات

    لن أعيش في جلباب أبي، مكتبة غريب، 1982.
    يا عزيزي كلنا لصوص، مكتبة غريب، 1982.
    وغابت الشمس ولم يظهر القمر، مكتبة غريب، 1983.
    رائحة الورد وأنف لا تشم، مكتبة غريب، 1984.
    ومضت أيام اللؤلؤ، مكتبة غريب، 1984.
    لون الآخر، مكتبة غريب، 1984.
    الحياة فوق الضباب، مكتبة مصر، 1984.

    مقالات
    على مقهى في الشارع السياسي، دار المعارف، 1979-1980.
    خواطر سياسية، عبد المنعم منتصر، 1979.
    أيام شبابي، المكتب المصري الحديث، 1980. خواطر
    بعيداً عن الأرض، القاهرة، الهيئة المصرية….، 1980. من الأدب السينمائي.



    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .




    من الشخصيات التاريخيه فى مجال الادب

    نجيب محفوظ

    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .



    ولد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر 1911
    كان نجيب محفوظ في الثامنة من عمره عندما انتفض الشعب المصري أول انتفاضة شعبية حقيقة شاملة في تاريخه الحديث سنة 1919، ورأى الطفل الصغير المظاهرات والمصادمات الدموية بين المصريين والإنجليز من شرفة منزله في ميدان بيت القاضي بحي الجمالية الذي بناه بدر الجمالي أحد القواد الفاطميين، وشاهد مظاهرات النساء الشعبيات بالملاءات اللف.





    وقبل ثماني سنوات من هذه الثورة التي أثرت بعمق في شخصية وأدب نجيب محفوظ، وتحديدا في مساء (11 ديسمبر 1911م) كانت زوجة عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا تعاني حالة ولادة متعثرة، ولم تستطع "الداية" (القابلة) فعل شيء إلا الاستنجاد بالزوج، الذي أسرع أحد أصدقائه بإحضار الدكتور "نجيب محفوظ" - الذي أصبح من أشهر أطباء النساء والتوليد في العالم- وأصر الأب على أن يسمي وليده باسم الدكتور القبطي الشهير.



    كان نجيب محفوظ أصغر الأبناء، لكنه عاش مع أبيه وأمه كأنه طفل وحيد؛ لأن الفارق الزمني بينه وبين أصغر إخوته كان لا يقل عن عشر سنوات، وكانوا كلهم رجالا ونساء قد تزوجوا وغادروا بيت العائلة، إلا أصغرهم الذي التحق بالكلية الحربية، ثم عمل بالسودان بعد تخرجه مباشرة، لذلك كانت علاقته بأمه علاقة وطيدة، وكان تأثيرها فيه عميقا، بعكس والده الذي كان طوال الوقت في عمله خارج البيت، وكان صموتا لا يتحدث كثيرا داخل البيت، ويصف نجيب والدته بأنها:



    "سيدة أمية لا تقرأ ولا تكتب، ومع ذلك كانت مخزنا للثقافة الشعبية.. وكانت تعشق سيدنا الحسين وتزوره باستمرار.. والغريب أن والدتي أيضا كانت دائمة التردد على المتحف المصري، وتحب قضاء أغلب الوقت في حجرة المومياوات.. ثم إنها كانت بنفس الحماس تذهب لزيارة الآثار القبطية خاصة دير "مار جرجس".. وكنت عندما أسألها عن حبها للحسين و"مار جرجس" في نفس الوقت تقول "كلهم بركة" وتعتبرهم "سلسلة واحدة".. والحقيقة أنني تأثرت بهذا التسامح الجميل لأن الشعب المصري لم يعرف التعصب، وهذه هي روح الإسلام الحقيقية".




    أما والده فكان موظفا "ولم يكن من هواة القراءة، والكتاب الوحيد الذي قرأه بعد القرآن الكريم هو "حديث عيسى بن هشام"؛ لأن مؤلفه المويلحي كان صديقا له، وعندما أحيل إلى المعاش عمل في مصنع للنحاس يملكه أحد أصدقائه.




    التحق نجيب محفوظ بالكتاب وهو صغير جدًّا ليتخلص أهل البيت من شقاوته، لكنه عندما أصبح تلميذًا بالابتدائية لم يكن والده بحاجة إلى حثه على المذاكرة؛ لأنه كان مجتهدا بالفعل ومن الأوائل دائما، أما أولى المحطات الفاصلة في حياته فكانت حصوله على شهادة "البكالوريا" التي تؤهله لدخول الجامعة، كان والده يرى أن أهم وظيفتين في مصر هما وكيل النيابة والطبيب، لذلك أصر على التحاق ابنه بكلية الطب أو كلية الحقوق، وكان أصدقاؤه مع هذا الرأي من حيث إن نجيب محفوظ كان متفوقا في المواد العلمية، وكان ينجح بصعوبة في المواد الأدبية كالجغرافيا والتاريخ واللغتين الإنجليزية والفرنسية، والمادة الأدبية الوحيدة التي تفوق فيها كانت هي اللغة العربية، وكان نجاحه في البكالوريا عام 1930 بمجموع 60% وترتيبه العشرين على المدرسة، وكان هذا المجموع يلحقه بكلية الحقوق مجانا، لكنه اختار لنفسه كلية الآداب قسم الفلسفة.



    السبت 10 رجب 1432





    بدايته مع الادب




    نمت علاقة نجيب محفوظ بالأدب من خلال قراءته للعقاد وطه حسين وسلامة موسى وتوفيق الحكيم والشيخ مصطفى عبد الرازق الذي درس له الفلسفة الإسلامية في كلية الآداب وكان يظنه قبطيا، وسير "ريدر هجارد" و"تشارلس جارفس" و"جيمس بيكي" و"توماس مان" و"سارتر" و"كامى" و"بيكيت" و"بروست" و"أناتول فرانس" و"هربرت ريد" الذي كان يكتب في مجال الفن التشكيلي، و"جولزورثي" و"تولستوي"، بالإضافة إلى قراءاته في الأدب الإغريقي. وبعد تخرجه سنة 1934





    كان نجيب محفوظ مرشحًا لبعثة لدراسة الفلسفة في فرنسا، لكنه حُرم منها، لأن اسمه القبطي أوحى بوفديته، وكانت الحرب ضد حزب الوفد على أشدها في تلك الفترة، مما حسم صراعا كبيرا كان يدور في نفس نجيب محفوظ بين الفلسفة والأدب، فحسم الأمر لصالح التفرغ للأدب.






    بدأ نجيب محفوظ يكتب المقالات وهو في التاسعة عشرة من عمره، ونشر أول قصصه القصيرة "ثمن الضعف" بالمجلة الجديدة الأسبوعية يوم (3 أغسطس 1934م) لكنه انطلاقا من روح ثورة 1919 خطط لمشروعه الأدبي الكبير، وهو إعادة كتابة التاريخ الفرعوني بشكل روائي، وكتب بالفعل ثلاث روايات في هذا الاتجاه وهي: "عبث الأقدار" و"رادوبيس" و"كفاح طيبة"، لكنه توقف بعد ذلك وأعاد دراسة مشروعه.


    أعماله:


    قدم نجيب محفوظ عددا كبيرا من الروايات والأعمال الأدبية منذ بدايات القرن العشرين، وحتى وقت قريب، واستطاعت هذه الإعمال الأدبية أن تصور التاريخ الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لمصر خلال القرن الماضي الذي يعد أهم القرون التي عاشتها مصر، وتركت بصمتها الواضحة على الشخصية المصرية.


    أولا: الراويات:

    1-مصر القديمة تأليف جيمس بيكي (ترجمة الانجليزية) 1932
    2-عبث الأقدار 1939
    3-رادوبيس (1943)
    4-كفاح طيبة (1944)
    5-خان الخليلي (1945)
    6-القاهرة الجديدة (1946)
    7-زقاق المدق (1947)
    8-السراب(1949)
    9-بداية ونهاية (1951)
    10-بين القصرين (1956)
    11-قصر الشوق (1956)
    12-السكرية (1957)
    13-أولاد حارتنا (1959)
    14-اللص والكلاب (1961)
    15-السمان والخريف (1962)
    16-الطريق (1964)
    17-الشحاذ (1965)
    18-ثرثرة فوق النيل (1966)
    19-ميرامار(1967)
    20-المرايا (1971)
    21-الحب تحت المطر (1973)
    22-الكرنك (1974)
    23-حكايات حارتنا (1975)
    24-قلب الليل (1975)
    25-حضرة المحترم (1975)
    26-ملحمة الحرافيش (1977)
    27-عصر الحب (1980)
    28-أفراح القبة (1981)
    29- ليالي ألف ليلة وليلة (1982)
    30-الباقي من الزمن ساعة (1982)
    31-أمام العرش (1983)
    32-رحلة ابن فطوطة (1983)
    33-التنظيم السري (1984)
    34-العائش في الحقيقة (1985)
    35-يوم مقتل الزعيم (1985)
    36-حديث الصباح والمساء (1987)
    37-صباح الورد (1987)
    38-قشتمر (1988)


    ثانيا: القصص القصيرة:



    1-همس الجنون (1948)
    2-دنيا الله (1963)
    3-بيت سيئ السمعة (1965)
    4-خمارة القط الأسود (1969)
    5-تحت المظلة (1969)
    6-حكاية بلا نهاية ولا بداية (1971)
    7-شهر العسل (1971)
    8-الجريمة (1973)
    9-الحب فوق هضبة الهرم (1979)
    10-الشيطان يعظ (1979)
    11-رأيت فيما يرى النائم (1982)
    12-الفجر الكاذب (1988)
    13-أهل الهوى (1988)


    ثالثا: المسرحيات:

    لنجيب محفوظ عدد من القطع الحوارية مستلهمة من الواقع في مجاميعه القصصية:
    وهي:




    - "خمارة القط الأسود".
    - "تحت المظلة".
    - "الشيطان يعظ".
    -"يحيي ويميت".
    - "المهمة".
    -"التركة".
    - "الحبل".
    -"النجاة".
    - "الشيطان يعظ".
    -"مشروع للمناقشة".


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    طه حسين​


    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    طه حسين (14 نوفمبر 1889 الى 28 أكتوبر 1973) أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي. غيّر [الرواية]] العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون". طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات. تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950. من مؤلفاته نذكر : "في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية، إضافة إلى بعض الأعمال القصصية (دعاء الكروان ـ شجرة البؤس ـ المعذبون في الأرض)، والتاريخية (على هامش السيرة) والنقدية (حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر) والفكرية (مستقبل الثقافة في مصر).. فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة. وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور. طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري . ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.ً




    عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .
     


  2. موسى محمد

    موسى محمد مسؤول الفضائيات بالمنتدى الإدارة العامة

    9,409
    803
    1,731

    الف شكر اخي الغالي
     

  3. akram0938

    akram0938 مؤسس المنتدى الإدارة العامة

    10,690
    1,288
    1,731

  4. mohamed111

    mohamed111 عــضــو

    20
    0
    1

    شكرا على الموضوع وبارك الله فيك
     

  5. you44

    you44 عــضــو

    20
    3
    51

    شكرا على الموضوع ...... ​
     

  6. refine1

    refine1 صديق المنتدى الإدارة العامة

    9,863
    1,296
    1,731

    تكرم عيون الغالين
     

  7. محمدالدبر

    محمدالدبر عضوية فخرية كبار الشخصيات

    3,152
    667
    1,731

    بارك الله فيك اخي
     

  8. adelmerrad

    adelmerrad مشرف سابق مسؤول سابق

    2,096
    679
    1,731

    بارك الله فيك اخي الكريم
     

  9. nadjm

    nadjm مسؤول سابق مسؤول سابق

    6,598
    262
    1,701

    بارك الله فيك اخي في انتظار جديدك
     

  10. bougdama

    bougdama مسؤول بامنتدى الإسلامي الإدارة العامة

    5,287
    1,357
    1,731

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله في مجهوداتك وتقبل الله منك
    واحسن اليك وسدد خطاك
    وجعل اعمالك بميزان حسناتك


    تحياتي/ هشام
     

مشاركة هذه الصفحة